الخدمات والإنجازات

تقوم مجموعة "شباب صيدا" بتقديم سلة متنوعة من الخدمات والتي تصب في مصلحة تحقيق رؤية وأهداف المجموعة وهي العمل التطوعي والإنمائي، إذ أن المجموعة تفيد وتؤكد على عدم التزامها أو تعاقدها مع أي جهة خاصة أو حكومية لتقديم الخدمات، بل على العكس فإن المجموعة تقوم بتوفير الخدمات انطلاقا من رؤيتها ومسؤوليتها فيما تراه مناسبا للمصلحة العامة. ويهم المجموعة أن تؤكد أنها لا تتقاضى أي مدخول مادي مقابل خدماتها ونشاطاتها الإنمائية بل إن أفراد المجموعة وأصحاب المهن الخاصة والأيادي البيضاء هم من يقومون بتقديم الدعم بهدف إنجاز الخدمات والنشاطات، وتتنوع أنواع الدعم من تقديم الأفكار، الخبرات، الوقت، المجهود، اللوجستيات والماديات. تحتفظ المجموعة بحقها بتحديد أنواع الخدمات التي تقوم بها في الوقت والزمان المناسب وذلك حسب المناخ العام وحسب ما تراه مناسبا بشرط احترام السياسات والخصوصيات المعمول بها وعدم خرق أي قانون عام أو خاص. أخيرا، تقوم المجموعة أحيانا بخدمات إعلانية شخصية بمبالغ زهيدة مثل جميع الصفحات والمواقع ولكن بهدف المساهمة في تطوير أدواتنا من لوجستيات وتغطية جزء من رسوم مستحقة شهريا.

تتنوع الخدمات والنشاطات التي تقوم بها مجموعة "شباب صيدا" من حيث مدى أهميتها وتأثيرها على المجتمع، فمنها ما هو بيئي. فعلى سبيل المثال لا الحصر بادرت المجموعة وخصوصا في المواسم السياحية وأهمها فصل الصيف، بعدد من الحملات البيئية التوعوية من إعداد فيديوهات وإجراء مقابلات مع المعنيين بالإضافة الى نشر الإعلانات والصور التوعوية في أكثر المحلات التي يقصدها السكان والزوار مثل الكورنيش، البحر والملعب البلدي في صيدا. ولم يقتصر نشاطها في هذا المجال على نشر التوعية فقط، بل بادرت المجموعة بحملات تنظيفية بيئية في شط الأولي وشط صيدا من خلال جرف النفايات بالآلات وازالة النفايات بالتعاون مع المختصين والمتطوعين، ذلك بالإضافة لتأمين عبوات كبيرة للنفايات في أكثر الأماكن ازدحاما. في هذا الإطار أيضا، ساهمت المجموعة مع مجموعات أخرى مختصة في إطلاق حملات بيئية فيما يخص نظافة مياه الشاطئ والزيرة في صيدا.

اجتماعيا، سجلت مجموعة "شباب صيدا" حضورا واسعا في هذا الإطار وعلى عديد من الأصعدة. ففي ظل الأوضاع الراهنة والصعبة، خصص جزء لا يستهان به من جهود المجموعة الى القيام بأعمال خيرية ملفتة وذلك وبالتأكيد على حق حفظ الخصوصيات للجهات والعائلات، فلقد بادرت المجموعة بإطلاق عدد من الحملات الخيرية مثل حملة "أهل الكرم" وحملة "تكاتف أهل النخوة" وذلك في إطار مساعدة العائلات الأكثر فقرا. بالإضافة الى ذلك قامت المجموعة وبدعم من أصحاب الخير الى تأمين حصص غذائية وتوزيعها على العائلات الأكثر فقرا في المدينة. كما أطلقت المجموعة عدد من الأفكار الذي لاقت صدا واسعا في المدينة مثل التبرع بالملابس الجديدة أو المستعملة أو الملابس التي لا حاجة لها وجمعها في أماكن مخصصة وجعلها متوفرة للعائلات التي بحاجة إليها في عدد من المناسبات. أيضا، ومن المبادرات التي قامت بها المجموعة هي مبادرة استبدال الكتب المدرسية بين العائلات وذلك بهدف توفير بعض المستلزمات المدرسية وتوفير بعض الماديات على العائلات والتي يمكن إنفاقها في محلات أخرى. إن هذه الخدمات والنشاطات الاجتماعية التي تم ذكرها سابقا وغيرها خلقت علاقات عديدة بين شباب المجموعة وشباب وأهل المدينة وأيضا بين المجموعة ومجموعات أخرى فيما يصب أيضا في خانة تطوير العلاقات والخدمات الاجتماعية. من أهم ما قامت به المجموعة أيضا في هذا الإطار، هو تسجيل فيديوهات لتوعية المواطنين، مثال على ذلك الفيديو التوعوي التي قامت المجموعة بإخراجه فيما يخص أسباب حوادث السير بالإضافة الى المقابلات التي تجريها المجموعة مع المختصين أو المواطنين وذلك حسب المناخ العام.

في الجانب الترفيهي والسياحي، ساهمت المجموعة في إظهار الوجه السياحي والحضاري للمدينة، وذلك من خلال أنشطتها البيئية والترفيهية، فقد قامت مجموعة "شباب صيدا" بعدد من النشاطات الترفيهية بالاشتراك مع المختصين، النوادي الخاصة والمجموعات الأخرى، ومثال على ذلك العرض الرياضي التي تم على شط بحر صيدا بمشاركة المختصين وحضور الأهالي. كما قامت المجموعة بإخراج فيديوهات لأهم المعالم السياحية في المدينة وذلك بهدف إبراز المدينة على الخريطة السياحية في لبنان والمنطقة. كما لم يخلوا في هذا الإطار المقابلات الترفيهية التي تقيمها المجموعة بشكل عفوي ومفاجئ مع أهل المدينة ما يظهر جمال وطيبة أهل وشباب المدينة مما ساهم في التركيز على أحياء وأسواق المدينة والمساعدة في فك عزلتها.

تناولت المجموعة كجزء من أنشطتها الجانب الصحي، فقد تمكنت المجموعة بجمع تبرعات بهدف تغطية عدد من العمليات الجراحية لعدد من الأشخاص ذو الدخل أقل من المحدود، ومن المهم الذكر من أنه تم جمع التبرعات "أون لاين" على المواقع الإلكترونية وذلك بهدف إعطاء الفرصة لجمع التبرعات بسهولة وبأمان والأهم بشفافية تامة. في بعض الأحيان، قامت المجموعة بجمع الأدوية لعدد من الحالات بالإضافة الى حملات تبرع الدم للحالات الطارئة. لم يقتصر المجهود الى هذا الحد، بل عرض بعض الدكاترة تقديم استشارات طبية داخل المجموعة بهدف النصيحة الطبية والتوعية والوقاية، ذلك بالإضافة الى نشر مقالات تهدف الى الثقافة الطبية.

لم تخلى المجموعة من خدمات متفرقة أخرى، فقد تم عبر المجموعة إيجاد فرص عمل لبعض الشباب في المدينة وذلك بالتعاون مع أفرد ومتابعين المجموعة. كما خصصت المجموعة أياما في الأسبوع لعمليات البيع والشراء بين أبناء المدينة من عقارات، سيارات، الخ... وذلك عبر نشر الإعلانات المجانية عبر المنصات الاجتماعية لتصل لأكبر عدد من الزوار والمتابعين. كما أوجدت المجموعة خدمة التبليغ لأهل المدينة عن المخالفات والإهمالات بحيث أنه يتم متابعة المخالفات والإهمالات مع الأشخاص المعنيين، مثال على ذلك أن المجموعة قامت بحل مشكلة تسرب مياه بكمية كبيرة في احدى الشوارع بعد عرض الصورة داخل المجموعة بالإضافة الى متابعة عمليات التزفيت لعدد من الجور التي تم الإبلاغ عنها. والجدير بالذكر، أن المنصات إلكترونية التابعة للمجموعة شكلت ملتقى تواصل مع العديد من المغتربين من ابناء المدينة ونقل الصورة لهم بشكل مستمر عن اي حدث جديد.

 

مؤخرا، قامت مجموعة "شباب صيدا" بتشكيل ماكينة أخباريه تتألف من عدد لا يستهان به من الشباب بهدف رصد جميع أخبار المدينة والجوار، وسخرت هذه الماكينة الإخبارية كخدمة مجانية لأي شخص داخل أو خارج المدينة أو حتى مغترب.

إستطلاع الرأي
هل أنت مع اعتماد البطاقة التموينية؟
نعم
39%
كلا
61%
×